النويري
53
نهاية الأرب في فنون الأدب
لا أمّ لك ! أخرج اللَّه نفسك ! » فقال : أجّلنى هذه العشيّة . فقال هي لك ولا تبيتنّ في القصر الليلة . ودخل الناس ينهبون متاع أبى موسى ، فمنعهم الأشتر ، قال : أنا له جار . فكفوا عنه . فنفر الناس في العدد المذكور . وقيل : إنّ عدد من سار من الكوفة اثنا عشر ألف رجل ورجل ، قال أبو الطَّفيل : سمعت عليّا رضى اللَّه عنه يقول ذلك قبل وصولهم ، فقعدت فأحصيتهم ، فما زادوا رجلا ولا نقصوا رجلا ! . وكان على كنانه وأسد وتميم والرباب ومزينة معقل بن يسار الرّياحى [ 1 ] ، وعلى سبع [ 2 ] قيس سعد بن مسعود الثّقفى عمّ المختار [ 3 ] ، وعلى بكر وتغلب وعلة بن محدوج [ 4 ] الذّهلى [ 5 ] ، وعلى مذحج والأشعريين حجر بن عدىّ ، [ وعلى بجيلة وأنمار وخثعم والأزد مخنف بن سليم لأزدى ، فقدموا على علىّ رضى اللَّه عنه [ 6 ] ] بذى قار ، فلقيهم في ناس فرحّب بهم ، وقال : « يا أهل الكوفة ، وليتم ملوك العجم وفضضتم جموعهم ، حتى صارت إليكم مواريثهم ، فأغنيتم حوزتكم ،
--> [ 1 ] كذا جاء في المخطوطة وغيرها ، والمعرف أن « معقل بن يسار » صحابي سكن البصرة » وحفر نهر معقل بها ، ويقال له « المزنى » لأنه بن مزينة ، وأن « الرياحي » هو « معقل بن قيس الرياحي » من تميم ، وهو المذكور في أمراء على يوم الجمل ، وانظر الإصابة ج 3 ص 499 . [ 2 ] روى الطبري في تاريخه ج 3 ص 513 أنه « خرج إلى علي اثنا عشر ألف رجل وهم أسباع . . . » ثم ذكر « سبع قيس » و « سبع بكر بن وائل » ، و « سبع مذحج » و « سبع بجيلة » . [ 3 ] المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي . [ 4 ] كذا جاء في تاريخي ابن جرير وابن الأثير ، وفى المخطوطة « وعلة بن مجدوع » [ 5 ] من ذهل بن ثعلبة ، من بكر . [ 6 ] سقطت هذه العبارة من النسخة ( ك ) وثبتت في النسخة ( ن ) .